@ دوز @ الفقهاء نجوم العرب @ دوز @
السلام على من اتبع الهدى اخوتنا في الله ان منتدى الفقهاء منكم واليكم ويسعى جاهدا لاستقطابكم والترحيب بكم اعضاء مهمين يفيدوا ويستفيدوا ويشرفوا بارائهم ومناقشاتهم البناءة فسجلتم اهلا ونزلتم سهلا .وان استعصى عليكم اي امر او اشكل عليكم فهم اي شيء فنحن في الخدمة وعليكم الاتصال اما بالرسائل الخاصة او عبر البريد الالكتروني
مع جزيل الشكر وحسن القبول
@ دوز @ الفقهاء نجوم العرب @ دوز @
السلام على من اتبع الهدى اخوتنا في الله ان منتدى الفقهاء منكم واليكم ويسعى جاهدا لاستقطابكم والترحيب بكم اعضاء مهمين يفيدوا ويستفيدوا ويشرفوا بارائهم ومناقشاتهم البناءة فسجلتم اهلا ونزلتم سهلا .وان استعصى عليكم اي امر او اشكل عليكم فهم اي شيء فنحن في الخدمة وعليكم الاتصال اما بالرسائل الخاصة او عبر البريد الالكتروني
مع جزيل الشكر وحسن القبول
@ دوز @ الفقهاء نجوم العرب @ دوز @
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



@ @منتدى اسلامي عام للرقية الشرعية والطب النبوي @
 

الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 القاتل البطيء.. التدخين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقيه معالج بالرقية
Admin
Admin
الفقيه معالج بالرقية


الدلو عدد المساهمات : 1115
تاريخ التسجيل : 02/06/2009
العمر : 67

القاتل البطيء.. التدخين Empty
مُساهمةموضوع: القاتل البطيء.. التدخين   القاتل البطيء.. التدخين Emptyالأربعاء 8 ديسمبر 2010 - 14:08


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]القاتل البطيء.. التدخين



الحمدلله الذي أحل لنا الطيبات، وحرم علينا الخبائث، والصلاة والسلام على نبينا محمدوعلى

آله وصحبه وسلم، أما بعد:

فلقد نهى الله تعالى عباده المؤمنين عن كل ما يضر أبدانهم وينقص دينهم ويحبطأعمالهم من

كل مسكر أو مفتر أو غير ذلك، حفاظًا على صحتهم، وحرصًا على سلامتهم،قال تعالى: {
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِوَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157].

والخبائث: هي كل ما يستخبثه الطبع وتستقذره النفس وكان تناوله للضرر والمرض،فالأصل

في المضار الحرمة.

ومن هذه الخبائث الدخان المكون من التبغ والنيكوتين ونحوهما، الذي ابتلي بشربهكثير من

أبناء المسلمين صغارًا أو كبارًا حتى أصبح الكثير منهم يجاهر به أمامالناس صالحهم

وطالحهم، ويتبجح بشربه أمامهم بلا حياء ولا خجل لا من الله ولا منخلقه، ودون مراعاة

لشعور الآخرين الذين لا يدخنون، ولا احترام لهم ولا مبالاةبحقهم.

ولقد صار الدخان عند كثير من الناس كالمباح وذلك من جهلهم بدينهم وجهلهم بماينفعهم

ويضرهم بل إن بعضهم وخاصة صغار السن يظنون أن شربه نوع من الرجولة

والوجاهةوالتطور والتقدم فالسيجارة معه صباح مساء أينما توجه وحيثما سار، فلا يجد لذة

ولااستمتاعًا -بزعمه- إلا في أحضان تلك اللفافة الخبيثة.

نسأل الله السلامة والعافية من هذه الحال المزرية ونسأل الله لنا ولهم الهداية والصلاح.

الأمراض الناتجة عن التدخين:

أخي المدخن: إن الناس يرعبهم مرض السرطان، وترتعد فرائصهم عند ذكره خوفًا وفزعًامنه،

وأنت تلقي بنفسك في براثنه، وتقدم عليه بخطًا حثيثة مسرعة، فهل يليق هذابعاقل؟! وقد قال

تعالى: {وَلَا تُلْقُوابِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ} [البقرة: 195].

إن الدخان سبب للإصابة بأمراض كثيرة وخطيرة فهو يحدث الأضرار في الفم

والأسنان،ويسبب ضيق الصدر وصعوبة التنفس ويسد مجاري الدم ويسبب السعال والسل

الرئوي والكحةالشديدة ويسبب الهزال وشحوب الوجه ووجع الرأس وموت الفجأة وتدمير

الرئتين والقرحةويسبب الأرق، وحدة المزاج ويصيب الجهاز البولي والكلى والحالبين والمثانة

ويتسببأيضًا في أمراض الأنف والحنجرة، إلى غير ذلك من الأمراض التي لا حصر لها، وذلك

حسبما قرره الأطباء وأعلنوه في نشراتهم.

تبذير المال:

إن شراء الدخان يعتبر تبذيرًا للمال بدون فائدة، بل لشراء سموم مهلكة، ولقد نهىالله تعالى عن

التبذير فقال عز من قائل: {إِنَّالْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُلِرَبِّهِ كَفُورًا}

[الإسراء: 27]، ولو لم يكن في التدخين إلا مواخاةومشابهة المبذر للشيطان لكان ذلك أقبح

ذنبًا وأعظم زجرًا له عن شربه.

وقال صلى الله عليه وسلم: «إن رجالا يتخوضون في مالالله بغير حق فلهم النار يوم القيامة»

[رواه البخاري]، وشراء الدخان خوض فيالمال وإهلاك له بغير حق.

إن الإنسان لو اعتاد أن يمزق كل يوم 3 ريالات من ماله متلذذًا بذلك لوصفه الناسبالجنون وأنه

يجب علاجه فكيف بمن يحرق مثل ذلك أو أكثر كل يوم في شراء الدخانمتلذذًا بذلك وبما فيه

هلاكه أيضًا!! فجمع هذا المدخن بين المصيبتين إضاعة المال،وإضراره بنفسه، فأيهما أحق

باللوم والعتاب؟!!

قد يتساهل البعض في قيمة الدخان ولا يعتبره من التبذير، لأنه في نظره مبلغ زهيد لايساوي

شيئًا، ولكن لننظر إلى هذه الإحصائية لنعرف كم يصرف المدخن من الآلافالمؤلفة لشراء هذا

السم الخطير؟! فالمدخن لمدة عشرين سنة -مثلا- إذا كان يدخن 40سيجارة يوميًا يتكلف أكثر

من 57 ألف ريال والمدخن 60 سيجارة لمدة عشرين سنة يتكلف أكثرمن ستة وثمانين ألف

ريال 86.000، ثم أيضًا كم من الأوقات التي ستهدر وستضيع في شربهذا الدخان؟! فإذا كانت

السيجارة الواحدة تستغرق 5 دقائق فإن 40 سيجارة تستغرق 200دقيقة أي أكثر من ثلاث

ساعات يوميًا يقضيها المدخن في معصية الله تعالى، فأي جريمةأكبر من هذه الجريمة التي

تهلك الدين والأموال والأوقات والصحة؟!

أدلة تحريم الدخان:

إن بعض المدخنين قد يجهل حكم الدخان، أو يلبس عليه الشيطان الأمر، ويورد له منمختلف

الأكاذيب وأنواع الشبهات ما يجعله يظن أن الدخان غير محرم ولا إثم على منشربه.

فإلى كل مدخن يريد القول الحق في حكم شرب الدخان وتعاطيه نسوق إليه هذه الأدلة منالكتاب

والسنة:

قال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِوَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157]، والدخان لا يشك

عاقلفي أنه من الخبائث.

وقال تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِۛ} [البقرة: 195] والدخان لا شك يوقع في الأمراض

المهلكة.

قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّاللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، والدخان قتل بطيء

للنفس.

قال تعالى: {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا}[الإسراء: 26]، والدخان تبذير وإسراف للمال.

قال صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»[رواه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني]،

والدخان ضرر على صاحبه وعلى أهله وأولادهومن يجلس معه ممن لا يدخن.

قال صلى الله عليه وسلم: «من أذى مسلمًا فقد آذاني ومنآذاني فقد أذى الله» [رواه أحمد

والطبراني]، والدخان فيه أذى للجار وللجليسوللمصلين وللملائكة الكاتبين.

فكل هذه الأدلة تبين حرمة تعاطي الدخان أو الاتجار به، ولا ينكرها إلا جاحد أومعاند.

وبعد أخي الحبيب: يا من ابتليت بشرب الدخان هل تريد أكثر من هذه الأدلة وهذهالبراهين على

تحريمه؟ وهل يليق بك -أخي المسلم- بعدما سمعت الحكم الشرعي من الكتابوالسنة ومن العقل

أيضًا أن تشرب هذا الدخان الخبيث؟

أليس من المذلة أخي الكريم أن تأسرك هذه العادة القبيحة وتجعلك عبدًا لها كما أسرتالملايين

من الناس الذين ظنوا أن التدخين عنوان التقدم والتحضر والرجولة والوجاهةوهو في الحقيقة

معصية لله ولرسوله وعنوان لضعف العزيمة والإرادة للإقدام على شيمعلوم ضرره يقينًا.

وقفات:

أخي المدخن: إن من مقتضى عبوديتك لله عز وجل أن تطيعه ولا تعصيه، وأن تشكره

ولاتكفره، وأن تذكره ولا تنساه، وأن تعلم أنه لا يأمرك إلا بما فيه صلاحك وفلاحك، وماينهاك

إلا عما يفضي إلى شقائك وسوء عاقبتك في دنياك وآخرتك والدخان هو لا شك مماحرمه الله

وأمرك باجتنابه فاجتنبه، واجعل ذلك مصدقًا لعبوديتك لله تعالى.

مهلا أيها المدخن:

فأنت مسؤول عن مالك من أين اكتسبته؟!، وفيم أنفقته؟

وأنت مسؤول عن عمرك فيم أفنيته؟ وعن شبابك فيم أبليته؟ فأعد للسؤال جوابًا،وللجواب

صوابًا، واغتنم صحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك.

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزول قدما ابنآدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس:

عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعنماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل

فيما علم؟» [الترمذي وحسنهالألباني].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اغتنم خمسًا قبل

خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناكقبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك

قبل موتك» [رواه الحاكم والبيهقي وصححهالألباني].

أخي: الناس تدفع الأموال الكثيرة لشراء الطيب ذات الرائحة الزكية لينعشهم ويدخلعلى قلوبهم

السرور وأنت -هداك الله- بالتدخين لا ينبعث منك إلا رائحة غير طيبةتبعث على الاشمئزاز منك

والنفور من الجلوس قربك.

إن العقلاء يسعون للمعالي ليقتدي بهم، وأنت بالتدخين تنزل بنفسك إلى الحضيض، وتهوىبها

في الدركات، فتصبح قدوة غير حسنة لغيرك ممن لا يدخن، وقد يتأثر بك الصغاروغيرهم،

فالتدخين باب شر إذا فتح فتحت بعده شرور لا يعلم مداها إلا الله، ولا أظنكأيها الحبيب ترضى

الوقوف على سلم السقوط.

أخي المدخن انتبه!!

أن الإنسان العاقل هو الذي يعرف أين يقف في هذه الحياة، فالحياة قصيرة جدًا مهماطالت،

والأجل آت لا محالة، وإن صحتك وحياتك ومالك وديعة من الله عز وجل عندك، ولايحل لك

التفريط فيها، فانتبه لذلك بارك الله فيك، وأفق من غفلتك، وأعلن توبتك، واطلبمن الله العون،

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنالله فتح بابًا قبل المغرب عرضه سبعون عامًا للتوبة، لا

يغلق حتى تطلع الشمس منه»[أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح].

إن كنت صادقًا في ترك التدخين فإياك من التردد والتسويف، واتخذ في ذلك موقفًاحازمًا وجادًا

وسريعًا لأن الامتناع النهائي والفوري من أنجح الوسائل كما هو مجربعند كثير ممن تركوا

التدخين، أما التردد والتسويف في التوبة باب من أبواب الشيطان.

إن الإرادة -أخي الحبيب- هي سر النجاح في هذه الحياة، وهي عنوان عظماء الرجالالذين إذا

أرادوا أمرًا لم يثنهم عنه شيء، بل يسلكون إليه كل السبل، ويركبون له كلصعب، فكن أنت

قوي الإرادة عالي الهمة، وتخلص من هذا البلاء قبل أن يخلص عليك واحرصعلى الابتعاد عمن

يذكرك بالتدخين؛ لئلا تضعف نفسك عن المقاومة فترجع مرة ثانية إلىسالف عهدك بالتدخين.

إني نصحـتـك فاستمـع لنصيحتي *** ونـهـيـت فاتبـعقـول من ينهـاك

وبـذلت قـولي ناصـحًـا لـك يـا فتى *** فـعـسـاك تقبـل ما أقول عساك

شبه وحجج مردودة:

1- يزعم البعض أن بعض المدخنين عاشوا طويلًا ولم يضرهم الدخان، فنقول لهؤلاء: إذالم

يضر الدخان أجسامهم فقد أضر بأموالهم وأخلاقهم ودينهم ومجتمعهم وقد لا يظهرضرره إلا

بعد حين كما هو ملاحظ على من أمضوا زمنًا طويلا في التدخين، وقد أجمعالأطباء على أن

التدخين ضار بالصحة.

ثم نقول لمن يدخن: هل ترضى لابنك أن يدخن؟ هل تنصحه بذلك أم تحذره؟ وإذا كنت

ستحذرفماذا تقول له؟

2- يدعي بعض المدخنين أنهم لا يستطيعون ترك التدخين، فنقول لهؤلاء: إن الإنسانيستطيع

الامتناع عن الطعام والشرب أيامًا فكيف لا يستطيع الامتناع عن الدخان، وهولا يسمن ولا يغني

من جوع!!

أخي الحبيب: إن الأمر يحتاج لوقفة صادقة مع النفس تحدد موقفها مع أوامر اللهونواهيه، هل

هي تقف موقف القبول والتنفيذ والتسليم والانقياد والإذعان؟ أم تقفموقف التردد والتذبذب وعدم

الانقياد لحكم الله؟

لابد من وقفة صريحة مع النفس حتى تعود لربها، فقد قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ

يُحَكِّمُوكَفِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّاقَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65
]، وقال سبحانه: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَىاللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ

مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ}[الأحزاب: 36].

وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواهتبعًا لما جئت به».

فعندما تستقر هذه الحقائق في النفس المؤمنة يسهل عليها ترك أي شيء في سبيل

مرضاةخالقها، فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا مدمنين للخمر، ومع ذلك لما نزلت آيةتحريم

شربه توقفوا مباشرة ودون حجج بعدم القدرة على تركه، بل كلهم قالوا:"انتهينا، انتهينا".

كلمة لغير المدخنين:

أخي الكريم غير المدخن: احمد الله أن عافاك ولم يبتلك بهذه العادة الخبيثة وهذاالسم المهلك.

ثم اعلم أن أضرار التدخين لا تقتصر على المدخنين فقط بل تتعداهم إلى غيرهم حيثبينت

الدراسات العلمية أن الجلوس أربع ساعات يوميًا في غرفة فيها مدخنون يعادلتدخين عشر

سجائر.

وبناء على ذلك فإن غير المدخن يتعرض لكل ما يتعرض له المدخن، وذلك نتيجة ارتفاعنسبة

أول أكسيد الكربون في الهواء وتجاوزها الحد المسموح به.

إضافة إلى ذلك أن من يجلس مع المدخن وهو يدخن فإنه يأثم بجلوسه معه إذا لم ينكرعليه أو

يترك المجلس إن لم يتوقف المدخن عن التدخين؛ لأن ذلك يعتبر رضًا بالمنكروعدم إنكار له.

لذا ينبغي لغير المدخن أن ينتبهوا لذلك، وألا يسمحوا لأحد بالتدخين عندهم لمصلحتهمأولا

ولمصلحة المدخنين ثانيًا، لعل ذلك يكون عونًا لهم على تركه والتوبة منه فلوتعاون الجميع لقل

المدخنون، ولاختفى الدخان من مجالسنا وشوارعنا ومكاتبنا، ولارتاحالجميع من مفاسده

وأضراره.

رسالة إلى بائع الدخان:

أخي بائع الدخان: إذا تبين أن شرب الدخان حرام كما هو واضح من الأدلة السابقة فإنبيعه

أيضًا حرام لأن الله إذا حرم شيئًا حرم ثمنه فاحرص بارك الله فيك على عدمبيعه في محلك لأنه

يعتبر من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه بقوله: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ

وَلَاتَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ} [المائدة: 2].

فإن المال المكتسب من بيع الدخان حرام وسحت لا خير فيه، وسبب لدخول النار، قال صلىالله

عليه وسلم: «لا يدخل الجنة لحم نبت من السحت، وكللحم نبت من السحت كانت النار أولى

به» [رواه الألباني].

وأيضًا فإن المال الحرام من أسباب عدم قبول الصدقة والدعاء؛ لقوله صلى الله عليهوسلم:

«إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا» [رواهمسلم].

فكن أخي قوي الإيمان بالله، قوي التوكل عليه ولا تسمح ببيع الدخان في محلك وتأكدأن ربحك

لن يتأثر من جراء ذلك بإذن الله؛ لأن الله تعالى يقول: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ

مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ} [الطلاق: 2-3].

ويقول صلى الله عليه وسلم: «من ترك شيئًا لله عوضه اللهخيرًا منه».

وثق تمامًا أن الله عز وجل لا يمكن أن يخلف وعده أبدًا لمن صدق معه.

واعلم أن المال الحلال وإن كان قليلا فهو خير من المال الحرام الكثير وأعظم بركةنفعًا لقوله

تعالى: {قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُوَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ} [المائدة: 100].

أخي الكريم إن المدخن يتحمل وزر نفسه فقط، أما بائع الدخان، فإنه يتحمل أوزار جميعمن

يشتري منه الدخان فانظر كم من الآلاف المؤلفة التي تسببت أنت في إثمها ووزرهاوضررها!!

فهل لك قدرة على تحمل كل ذلك؟!! وهل هانت عليك نفسك إلى أن تسير بها فيطريق الهلاك من

أجل دريهمات قليلة؟!!

فاحرص -أخي الحبيب- على أن تكون ممن يستجيب لأمر ربه ويتوكل عليه ويقنع

بالحلالويرضى به ولو كان قليلا.

وإياك إياك أن تجعل حب المال ينسيك ربك، وينسيك دينك، وينسيك مصيرك ومالك، فتهلكفي

الدنيا والآخرة.

وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى وأغنانا بحلاله عن حرامه إنه ولي ذلك والقادرعليه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دار الوطن
منقول للامانةwww.wathakker.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alfoukaha.yoo7.com
 
القاتل البطيء.. التدخين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قصيدة مؤثرة على التدخين
» أغذية وأعشاب تساعد على التوقف عن التدخين..!

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
@ دوز @ الفقهاء نجوم العرب @ دوز @ :: 

@ الرقية الشرعية @ :: الدواء الكافي والعلاج الشافي

-
انتقل الى: